رممه "حارس القبة" لتحقيق الاماني
الايزديون يستأنفون زيارة “إله المطر” والتبرك بـ”العين البيضاء
بحضور البابا شيخ علي الياس الزعيم الروحي للإيزيدين والمجلس الروحاني، بدأت مراسيم جماعية لزيارة مزار مهمارشان، بعد مضي 8 سنوات على تفجيره من قبل تنظيم داعش.
تقام هذه المراسيم في آخر أيام ايلول من كل عام، إذ يتوافد المئات من الأهالي إلى المزار الواقع في الجهة الجنوبية بين منطقة صولاغ وقنديل يذبحون القرابين طلباً للخير، وينشدون الأغاني بالعزف على الدف.
وحفاظاً على الهوية، قام حارس القبة وخادم المزار (المجيور) بالتعاون مع أهالي سنجار والمنظمة الإيزيدية للتوثيق، بترميم مزار مهمارشان، إضافة إلى بناء أماكن دينية أخرى دمرها التنظيم.
ويعتبر مزار مهما رشان “إله المطر” في فلسفة الديانة الإيزيدية، يقصده الزائرون بقصد الأمنيات إذ يوجد داخل القبة قماش من كل الألوان، اذ يصنع الزائر عقدة على هذا القماش طالباً احدى أمانيه، ببركة ماء “العين البيضاء” في معبد لالش.