باستثناء لوحة في متحف فرنسي
شاهد ماذا ترك “يوسف ذنون” في الموصل.. كلّ الكنوز والخرائط والأسرار هنا (فيديو)
الأندلس (أيسر الموصل) 964
تعد مكتبة شيخ الخطاطين الراحل يوسف ذنون في حي الأندلس أيسر الموصل، مصدراً للعديد من الباحثين والمهتمين منذ تأسيسها على يده في 2019، بـ 6000 كتاب ومخطوطة على الأقل بينها نسخ نادرة تشمل “المصحف العثماني”.
التفاصيل:
يوسف ذنون (1932 – 2020) هو أحد أيقونات الخط العربي، تتلمذ على يده العديد من الخطاطين حول العالم، وهو علّامة وتشكيلي ومؤرخ موصلي، خط العديد من زخارف جدران جوامع الموصل، وكراساته كانت جزءاً منهاج وزارة التربية، وله لوحة في متحف فرنسي.
أسامة يوسف ذنون – مدير المكتبة لشبكة 964:
افتتح والدي المكتبة في عام 2019، وتضم غرفة للضيوف وقاعتين، وكانت المقر الرئيس لوالدي، حيث تلقى المحاضرات وتعقد اللقاءات.
تعد المكتبة جزءاً من مركز يوسف ذنون للأبحاث والدراسات الأكاديمية، وهي وقف لمدينة الموصل يقصدها الطلبة والأساتذة والمنظمات الإنسانية للتزود بالمصادر والمعلومات.
تضم المكتبة المصحف العثماني المنسوب إلى سيدنا عثمان بن عفان والموجود بنسختين في العالم فقط، ويحتوي 1400 صفحة والكلمات فيه غير منقطة، بالإضافة إلى نسخة نادرة من “أطلس المواقع الأثرية في العراق”.
كذلك تضم مخطوطات آخر الخطاطين العثمانيين حامد الآمدي، الذي منح والدي إجازة الخط، واستلم والدي هذه المهمة من بعده ومنح الإجازات لتلاميذه وخطاطين في كل أنحاء العالم.
كان جامع الرحمن في زاخو بمحافظة دهوك، آخر ما أشرف والدي على تصميمه وبناءه وخطه بالكامل.
لدى الراحل يوسف ذنون مؤلفات عديدة حول الخط وتعليمه، منها كراسات الخط العربي التي كانت سابقاً ضمن مناهج وزارة التربية وتوزع حسب المراحل.
بدأنا حالياً في تحديث هذه الكراسات بصورة تواكب التطور الإلكتروني، من خلال تحديد “باركود خاص” يتيح الاطلاع عليها عبر الهاتف.
الموصل كانت تعرف بمدينة “ألف خطاط” بسبب الحركة التي بدأها والدي، ومن تتلمذوا على يده أصبحوا من كبار الخطاطين حالياً في المدينة مثل باسم ذنون، طالب العزاوي، عباس الطائي وخزعل الراوي.
الراحل لديه لوحة فنية تشكيلية معروضة في متحف خاص في فرنسا، كما كان افتتح مركزاً للخط في ماليزيا والمغرب، وهما من المراكز المتقدمة.