موسم الزراعة الخريفي

لا للكاربس.. تجارب السماوة ترجح أشجار الألبيزيا على الأكاسيا والددونيا (فيديو)

السماوة (المثنى) 964

سجلت مشاتل السماوة في المثنى، طلباً مرتفعاً على شجرة الألبيزيا لزراعتها في الحدائق المنزلية، إذ تلائم الأجواء الحارة في العراق، ولا تحتاج كميات كبيرة من الماء، بعكس أصناف يقول المختص من السماوة إنها أخفقت مثل الددونيا والأكاسيا.

حسين أحمد – صاحب المشتل لشبكة 964:

الإقبال كبير على الألبيزا بسبب عمرها الطويل وارتفاعها الكبير وظلها الوفير، كما أنها لا تستنزف كميات كبيرة من الماء وتقاوم درجات الحرارة العالية.

زراعة الأكاسيا والددونيا في المدينة واجهت صعوبات عديدة.

أسعار الشتلات تتراوح ما بين (3-6) آلاف بحسب الحجم والارتفاع.

لدينا أنواعاً مختلفة من الأشجار في المشتل مثل الدفلة، الياسمين، الألبيزيا.

الألبيزا شجرة قوية وهي البديل الأمثل لأشجار الكاربس المزروعة في الجزرات الوسطية، لما لها من أضرار على البنى التحتية.

محمد صالح – زبون لشبكة 964:

سابقاً كنا نزرع أشجار الكينو كاربس وغيرها ونجحت زراعتها، لكنها تحتاج إلى مياه كثيرة وجذورها تمتد لأعماق سحيقة، وتؤثر على أساسات المنازل والجدران وشبكات المياه.

الكثير من الأهالي اضطروا لاقتلاعها واستبدالها بأشجار الألبيزا والأكاسيا، المناسبة للأجواء الجافة وقلة المياه.