تناولوا الحلوى ونحتوا اليقطين
صور وفيديو: أطفال أربيل بأثواب الأشباح والساحرات.. ليلة هالوين مثيرة وأنيقة
احتفل الأطفال في بعض أحياء أربيل الراقية، مساء الثلاثاء، بطقوس عيد الهالوين الرائج في امريكا الشمالية، وارتدوا أزياء تنكرية لشخصيات خيالية أو مخيفة.
احتفالات الطلبة بـ"الهالوين" ممنوعة بالسليمانية مباحة في اربيل
البصرة قبل قليل.. تزلج على الجليد وتحكّم بعربة "كابتن نامق" أبرز تجارب العيد
التفاصيل:
الهالوين احتفال شعبي يقام سنوياً في الليلة من 31 تشرين الأول، ويعتبر احتفالاً شائعاً في العديد من البلدان، خاصة في الولايات المتحدة وكندا.
يُعتبر الهالوين فرصة للتسلية والاحتفال بالأشباح والكائنات الخيالية، ويشتهر أيضاً بأفلام الرعب والأنشطة المرتبطة بالخوف والسخرية، وتمثل هذه الاحتفالات تقاليد مستوردة من العديد من الثقافات والأعياد.
يتميز الهالوين بأنه يتضمن مجموعة من النشاطات والتقاليد المميزة، والتي تشمل ما يلي:
1. ارتداء الأزياء: حيث يقوم الأشخاص، خاصة الأطفال، بارتداء أزياء مختلفة في هذا اليوم. يمكن أن تكون هذه الأزياء تنكرية تمثل شخصيات خيالية أو مخيفة مثل الأشباح، الزومبي، الساحرات، والمزيد.
2. جمع الحلوى: يقوم الأطفال بالذهاب من باب إلى باب في مناطق سكنية لجمع الحلوى.
3. تزيين المنازل: يقوم الأشخاص بتزيين منازلهم بالديكورات المخيفة مثل القرع (اليقطين) والعناكب والأصوات المخيفة.
4. نحت القرع: يشكل نحت القرع جزءًا مهمًا من التقاليد، حيث يقوم الأشخاص بنحت أشكال ووجوه مخيفة على القرع ويضعون شموعاً داخلها.