"غرفة عمليات من 4 بلدان"

العراق على جبهة غزة ومصافي إيران هدف محتمل – صحف عربية

سلطت صحف عربية الضوء على دور العراق ومواقفه السياسية من المعارك الدائرة في قطاع غزة، وفيما أشارت صحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن “فصائل عراقية مسلحة انخرطت بالفعل في غرفة عمليات مع حركة حماس”، نشرت صحيفة “العرب” تحليلاً عن تأثير الحرب على سوق النفط العالمية، “فيما لو اختارت الولايات المتحدة ردع الدور الإيراني بقصف مصافيها النفطية”.

الشرق الأوسط: الفصائل العراقية شكّلت غرفة عمليات مع «حماس»

العرب: حرب إسرائيل وحماس تربك صفقات الطاقة في الشرق الأوسط

القدس العربي: البرلمان العراقي يدعو لجلسة لاتحاد البرلمانات العربية في بغداد

مقتطف من تقرير “الشرق الأوسط”، تابعته شبكة 964:

أكدت مصادر عراقية تدفق مزيد من مقاتلي الفصائل العراقية إلى سوريا ولبنان، بالتزامن مع مزاعم تشير إلى تشكيل «غرفة عمليات للمقاومة» من 3 بلدان، إلى جانب حركة «حماس»، بينما أشار قيادي بارز في فصيل عراقي منخرط في الاستطلاع الميداني في لبنان إلى أن الجيش الإسرائيلي أرجأ العملية البرية تحسباً لرد فعل «المقاومة».

وتداول ناشطون مقربون من الفصائل العراقية صوراً لقيادات ميدانية من الأراضي اللبنانية، كان من بينها صورة لقائد فصيل «كتائب سيد الشهداء» أبو آلاء الولائي، قيل إنها على الحدود اللبنانية.

وكشف تقرير لـ«الشرق الأوسط»، الأحد، عن أن قادة المجموعات المسلحة سافروا بشكل متواتر إلى سوريا ولبنان رفقة مجموعة مسلحين ولا تبدو مهمتهم قتالية، بل للاستطلاع والمتابعة بالتنسيق مع مجموعات من هذين البلدين عند مواقع حدودية.

وقال القيادي العراقي، لـ“الشرق الأوسط“، إن فصائل المقاومة في العراق وسوريا ولبنان انخرطت في غرفة عمليات مشتركة مع «حماس»، وإن المعلومات الميدانية تتدفق منذ أيام بانتظام إلى هذه الغرفة، وتابع: «نشعر بأن شيئاً ما سيحدث قريباً».

ووفقاً لمعلومات «الشرق الأوسط»، فإن ضباطاً إيرانيين انخرطوا في تنظيم أعمال غرفة العمليات مع قيادات محلية من العراق وسوريا ولبنان.

وبحسب القيادي الميداني، فإن الاتصالات بين جميع الفصائل وإيران أصبحت أكثر كثافة خلال الساعات الماضية، بعد تمركز مجموعات في مناطق مختلفة قرب الحدود، لكنه استبعد سيناريو المواجهة التقليدية مع الإسرائيليين في حال نفذوا هجومهم البري.

وقال القيادي، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن “إسرائيل أرجأت الهجوم البري لأنها أدركت أن (حماس) ليست وحدها في هذه المعركة”.

فلسطينيون يحملون جوازات سفر أجنبية يتوافدون إلى معبر رفح ترقباً لافتتاحه اليوم (AFP)

فلسطينيون يحملون جوازات سفر أجنبية يتوافدون إلى معبر رفح ترقباً لافتتاحه اليوم (AFP)

مقتطف من تقرير جريدة “العرب”، لشبكة 964:

أن أي حرب في الشرق الأوسط تشكل تهديداً محتملاً لأمن إمدادات النفط، فإن حرباً تشمل منتجاً بحجم إيران يمكن أن تكون لها تداعيات أخطر على أسواق النفط العالمية.

وبعد فترة وجيزة من انتشار أخبار الهجمات ظهرت تقارير تزعم أن إيران – وهي من مؤيدي حماس- كانت متورطة في التخطيط لها.

ونفت طهران هذه المعلومات، بينما قالت إسرائيل وحليفتها الكبرى الولايات المتحدة إنه لا يوجد دليل على تورط إيران، ورغم ذلك فإن هذا لم يمنع السيناتور الأميركي ليندساي غراهام من دعوة الولايات المتحدة إلى قصف المصافي الإيرانية.

ويقول مراقبون إن هذه الدعوات والدعوات المماثلة التي أطلقتها المرشحة الرئاسية نيكي هيلي هي في الأساس دعوات لتصعيد الصراع إلى ما هو أبعد من العقوبات. ومن المرجح أن يؤدي التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.

ومع ذلك، هناك أيضًا سيناريو محتمل آخر حيث تلعب إيران دورًا أكبر في الصراع.

وقال كلاي سيجل، مدير خدمات النفط العالمية في مجموعة رابيدان للطاقة، “الشيء الرئيسي الذي يجب مراقبته هو ما إذا كانت إيران ستشارك بنشاط في الصراع، والسبب هو قرب إيران من الممر المائي الحيوي الذي يسمى مضيق هرمز”.

ويعد مضيق هرمز، الواقع في المياه الإيرانية، أحد أكبر الممرات النفطية في العالم. وتبلغ كمية النفط التي تمر عبر المضيق يوميا نحو 17 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل 17 في المئة من الطلب العالمي على النفط حسب التوقعات للعام الجاري. كما أنه يعادل 90 في المئة من نفط الشرق الأوسط الذي يغادر المنطقة عبر الخليج العربي.

إنتاج النفط الإيراني وصادراته زاد بشكل حاد في ظل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، حيث وصل الإنتاج إلى 3 ملايين برميل يوميا

وتتصدر أهمية مضيق هرمز عناوين الأخبار أحيانًا عندما تهدد إيران بإغلاقه، وهو ما تقوم به عندما تحتدّ التوترات بين طهران والغرب.

ويشير محللون اقتصاديون إلى أن احتمالات الخطر ستزيد -وكذلك الأسعار- إذا وصلت الأمور إلى نقطة تريد فيها إيران إغلاق مضيق هرمز وتريد الولايات المتحدة إبقاءه مفتوحًا.

وهذا من شأنه أن يرقى إلى مستوى المواجهة المباشرة بين الاثنتين والتي لا يمكن أن تنتهي بشكل جيد. لكن في الوقت الحالي يبدو هذا الاحتمال بعيدًا.

ولعل هذا هو السبب وراء عدم ارتفاع الأسعار فعلياً بعد هجمات حماس والقصف الإسرائيلي الانتقامي الذي استهدف غزة.

و يرى بنك ستاندرد تشارترد أن الولايات المتحدة لديها ثلاثة خيارات سياسية واسعة فيما يتعلق بإنتاج النفط الإيراني، يتمثل الأول في الإبقاء على الوضع الراهن مع إنتاج يبلغ 3 ملايين برميل في اليوم أو أكثر من ذلك.

أما الخيار الثاني فهو المستوى الأعلى قبل عام 2023 حيث يقترب من 2.5 مليون برميل في اليوم، أو الخيار الثالث المتمثل في صادرات قريبة من الصفر مع إنتاج أقل من 2 مليون برميل في اليوم كما تم التوصل إليه في نهاية إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

فلسطينيون من سكان غزة مع أمتعتهم يفرون إلى مناطق أكثر أمناً في القطاع (AFP)

فلسطينيون من سكان غزة مع أمتعتهم يفرون إلى مناطق أكثر أمناً في القطاع (AFP)

مقتطف من تقرير “القدس العربي”، تابعته شبكة 964:

طالب البرلمان العراقي الأمم المتحدة بـ«العمل الفوري على فتح منافذ إيصال المساعدات الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني» فضلاً عن دعوته مجلس الأمن لـ«تحمّل مسؤوليته باتخاذ ما يلزم لوقف التصعيد والقتل والتهجير ضد الشعب الفلسطيني».

وشدد على وجوب «فتح منافذ رسمية للتبرعات والمساهمات الحكومية وغير الحكومية لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني» مؤكداً «موقف العراق الثابت والداعم من القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وسيادته الكاملة على أراضيه».

ودعا رئيس تحالف «العزم» في محافظة ديالى النائب رعد الدهلكي، لوضع خارطة طريق من ثلاثة محاور لإنهاء معركة غزة و«إركاع» الكيان الصهيوني والداعمين له.
وحذر «في حال استمرار الموقف المتفرج المتخاذل وما يقابله من ترسانة عسكرية جبارة يتم امداد ودعم الكيان الصهيوني بها من حلفائها فحينها سنرى كل عاصمة ومدينة عربية سيكون مصيرها كمصير غزة تباعا لأن الأطماع الصهيونية لا تنتهي في غزة او فلسطين فقط بل تتعداها للهيمنة على شمال افريقيا وصولا الى نهر الفرات في العراق».
في السياق، طالب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيَّة، فؤاد حسين، سفير الاتحاد الأوروبيّ لدى العراق، بالوقوف ضد سياسة إبعاد أهل غزة إلى سيناء في جمهوريَّة مصر العربيَّة، فيما أكد أن موقف العراق الثابت بالوقوف أمام محاولات الترحيل في قطاع غزَّة.

وفي تطور آخر، دعا رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، الى أهمية أن يكون لدول الاتحاد الأوربي موقف ودور في خفض التصعيد الحاصل داخل الأراضي الفلسطينية وإدانة المجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
وقال مكتب رئيس الائتلاف في بيان إن «المالكي استقبل سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق توماس سيلر» مبينا أنه «في مستهل اللقاء جرى بحث مستقبل علاقات العراق مع دول الإتحاد الاوروبي، وضرورة تعزيزها في مختلف المجالات، كما تم مناقشة الاحداث الجارية في فلسطين المحتلة والحصار المفروض على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني».