تحدث عن "تفاصيل اتفاق"
بي كي كي يعرقل اليابان في سنجار ويمنع تنفيذ الاتفاقات.. نائب بلاسخارت
السيد كلاوديو كوردون – نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق.
كوردونفي في ملتقى “ميري”، رعته شبكة 964:
علينا الاعتراف بأن هناك التزاماً من الحكومة العراقية وإقليم كردستان حول سنجار، وليس هناك أي تخاذل من الطرفين في تنفيذ الاتفاق، على الرغم من عدم تنفيذ الاتفاق حتى الآن.
السيدة جينين بلاسخارت ممثلة الأمم المتحدة في العراق، قالت في مجلس الأمن الدولي بانه لم يتم تنفيذ الاتفاق، وقالت بان هناك قوات خارجة عن القانون لديها اليد العليا في هذا الموضوع، وأعتقد أن هذه واحدة من المشاكل التي أدت لعدم تنفيذ الاتفاق.
هناك تحدٍ يتمثل بتسليم الإدارة للشرطة المحلية، وسحب الحشد الشعبي وحزب العمال الكردستاني، لكننا لا نرى أي انسحاب لهذه القوات من سنجار، وهذا البند يعد جزءً من الاتفاق.
هناك اهتمام من المجتمع الدولي، لتنفيذ اتفاق سنجار، وهناك مجموعة مشاريع لإعادة تأهيل البنى التحتية للمدينة، وإذا لم يكن هناك إدارة موثوقة في سنجار فلا يمكن إعمار المنطقة.
فاذا كان السفير الياباني يريد بناء مدرسة في سنجار، فليس هناك ضمانة لبناء تلك المدرسة، وهذا لن يكون مشجعاً لإعمار سنجار، فعدم وجود الضمانات هو أحد أسباب عدم تنفيذ اتفاق سنجار.
يجب أن يتم محاكمة من اشترك في قتل الايزيديين، ويجب أن يكون الأمر بطريقة عادلة، هذا الأمر ليس فقط للضحايا بل مهم أيضاً للسنة، وألا نضع الجريمة على مجموعة كاملة، فهناك من ساعد الايزيديين من أجل الخلاص من داعش، وأن “لا تزر وازرة وزر أخرى”، فلا يجب تحميل السنة كل ما قام به داعش والانتقام منهم.
نحن مستمرون بالعمل مع حكومتي إقليم كردستان وبغداد، وجميع المؤسسات التي تضمن تحقيق هذا الاتفاق، ونحن سعداء بالاختلاط والتفاعل مع مجتمع سنجار لمعرفة ما يريدوه ليس فقط لتنفيذ الاتفاق بل لمعرفة ما يرده الناس.
إن ضريبة ألا نحقق هذا الاتفاق، سيدفعها الضحايا واقرباؤهم، فضلاً عن كون عدم تنفيذ هذا الاتفاق يمثل علامة لست جيدة على مصداقية العراق، وقدرته على تنفيذ الاتفاقات التي التزم بتنفيذها، أيضاً مصداقية الأمم المتحدة، التي كانت جزء من صياغة اتفاق سنجار.