يعلن التمرد على عقود الاحتكار

وليد الهاجري منزعج من كذب الفنانين: بدأت بالمناقب النبوية وانتظروا “غير المطروق”

أكد الفنان العراقي وليد الهاجري، أنه بدأ الفن عبر فرقة الإنشاد العراقية، والمشاركة في المناقب النبوية، فيما عبّر عن انزعاجه من كذب بعض الفنانين حين يدّعون رفضهم للغناء في السهرات الليلية.

الهاجري في حوار مع الإعلامية فاطمة وثاب، تابعته شبكة 964:

أنا عضو فرقة الإنشاد العراقية، وأحد طلبة بيت المقام العراقي، ولم أدخل الإنشاد الديني، لكني كنت أشارك في المناقب النبوية.

بدأت الفن في النشاطات المدرسية وأول حفلة قدمتها في العام 1991، وعندما بدأ الاحتكار في الفن تعرضت لهجمات عدة لأني رفضت الاحتكار وما زلت حتى يومنا الحالي، فأنا لا أوقع عقوداً، وأكتفي بكلمتي.

أصبح الفن عبارة عن “كروبات” وأبعدوني، لأني أمتاز عن بقية الفنانين، ففي جيل الـ70 كل فنان له خط “مميز”، وأنا تميزت بخط الأغاني البغدادية.

لا يوجد فنان مميز في الجيل الحالي، بما فيهم أنا، فالأغاني تطرح لمدة شهر وتختفي، وليس هناك فنان عراقي في المهرجانات العربية باستثناء القيصر وماجد المهندس.

الفنانون المفضلون بالنسبة لي هم حسين نعمة ورضا الخياط وكان لهم تأثير كبير على نشأتي وتطوري في المجال الفني.

كنت أعاني من السمنة ولم أستطع القيام بالـ”ريجيم”، حتى قمت بعملية “قص المعدة”، أكلتي المفضلة هي “التمن أحمر”، وأمارس الطبخ بشكل احترافي.

كنت أحب نفسي أكثر أيام السمنة، أما شكلي ووضعي ولباسي فقد تحسن بعد العملية.

“كليباتي” المطروحة في السوق من إنتاجي الخاص، وهي ناجحة بشكل عام، أما بداياتي الفنية فالفضل للملحن ناجي الشمري الذي ساعدني وقدمني للجمهور، وما زلت على تواصل مستمر معه.

في حقبة التسعينات، كنت أعمل “كورال” في فرقة الفنان باسم العلي، وهو أستاذي الذي علمني كل شيء.

أستغرب من عدم وصول أعمالي بشكل كبير إلى الجمهور بعكس بعض الأغاني الأخرى، والسبب هو الدعم والترويج على السوشال ميديا.

الملحن رقم واحد في العراق اليوم هو علي صابر، ونصرت البدر مبدع أيضاً، لكن خجلي منعني في الكثير من المواقف من العمل معهم خلال الفترات الأخيرة.

نحن الفنانون جميعنا “فنانو هذا الجيل” نغني بأماكن السهر وترمى فوقنا الأموال، لكن يزعجني كذب بعض الفنانين حين يقول “أنا لا أغني في الليل ولا أقبل أن يرموا الأموال فوقي”، وأغلبهم يركبون سيارات حديثة لكنها ليست بأسمائهم.

أغلى هدية هي زوجتي وأغلى هدية بقيمتها من والدتي “سلسلة ذهب” وللأسف لم أستطع الاحتفاظ بها.

بغداد ناسي وأهلي ومالي، وبيروت العشق، والاثنان في قلبي، أما أول أجر استلمته فهو 150 ديناراً ضمن فرقة.

لا أحب العام 2007 لوفاة والدتي فيه، وأخوتي الاثنين وأختي، وأعبر عن ما بداخلي بالموّال، ولا يهمني إن اشتهرت الأغنية أم لا.

المطرب يختلف عن المؤدي، ويطربني الفنانون لا سيما في الموّال، عقيل موسى وفهد نوري، وأحب أغنية فهد نوري “بس أصبر عليه اليوم”، وأكثر الأغاني التي أحبها للفنان باسم العلي “أوكف يا زمن”.

الجمهور يقسم إلى قسمين، الأول واعي ومثقف والآخر بعيد عن الثقافة، والسبب هو التعليقات السيئة التي قد تصل إلى الشتم تجاه الفنان دون سابق معرفة.

مشروعي القادم هو مجموعة مواويل من الغناء العراقي “غير المطروق” ولدي المصادر الكافية، ومساحتي الفنية وفرصي في بيروت والكويت أكبر من العراق.