رد على تصريح ناطق الداخلية

لا تحملوا صاحب القاعة كامل المسؤولية.. رئيس الصحة النيابية يحذر من الخطأ الأكبر

قال رئيس لجنة الصحة النيابية، ماجد شنكالي، إن تحميل صاحب القاعة كل المسؤولية في فاجعة الحمدانية، هو الخطأ الأكبر، مؤكداً أن المسؤولية الكبرى تقع على الدولة التي منحت الموافقة لفتح القاعات، فيما أكد أن 95% من مؤسسات الدولة مخالفة لقانون حماية وتحسين البيئة، وكلها تعمل خارج الضوابط والتعليمات، وأغلبها تفتقر لشروط السلامة والأمان.

شنكالي في حوار مع الإعلامية سحر عباس، تابعته شبكة 964:

لست رجل قانون لكن أن تحمّل صاحب قاعة الأعراس كل المسؤولية هذا هو الخطأ الأكبر، بل تقع المسؤولية على إدارة الدولة وعلى إدارة الحمدانية التي منحت الموافقة لفتح قاعة، لذلك الخطأ على مؤسسات الدولة التي لم تمنع فتح هكذا قاعات.

صاحب القاعة مستثمر هدفه الربح، وقد يكون لديه بعض الإهمال، لكن من لم يحاسبه على هذا الإهمال هو مؤسسات الدولة الخاصة بمنح الرخصة.

فيما يخص الإجراءات التنفيذية، يجب أن يفتح هذا الملف، هل القاعة رسمية؟ وهل لديها موافقة؟ ومن منحها هذه الإجازة والموافقة؟ وهل هناك زيارات للدفاع المدني وهل لديه سجل وكشف عن القاعة؟.

اللواء خالد المحنا قال إن قانون الدفاع المدني أتى إلى مجلس النواب وأنا في مجلس النواب ولم يصل القانون، لذلك ليس هناك أي تقصير نيابي في مسألة تعديل قانون الدفاع المدني، وإن وصل القانون سنكون من أشد المؤيدين لتشريعه وتطبيقه وفرض عقوبات على المخالفين فضلاً عن إزالة كل العقبات التي تقف أمام تنفيذه.

نحن حكومات رد فعل وليس فعل، وكل الإدارات المحلية من مستوى المحافظ إلى إدارات الأقضية تتعامل مع مستوى الميزانية وعلى ماذا تصرف من تبليط شارع وأرصفة وبعض الجسور والمجسرات.

95% من مؤسسات الدولة مخالفة لقانون حماية وتحسين البيئة، وكلها تعمل خارج الضوابط والتعليمات الخاصة بتحسين البيئة، وأغلبها تفتقر لشروط السلامة والأمان.

أسباب عدة وراء تفاقم أعداد الضحايا، هي أن “الأليكوبوند” مادة سريعة الاشتعال، والقاعة لا تسع لأكثر من 400 شخص بينما كان هناك ما بين 800 إلى ألف، والبناء لا يحتوي على مداخل ومخارج طوارئ خاصة، ولا  منظومات إطفاء وإنذار مبكر.

لا نستطيع تحديد الحصيلة النهائية لفاجعة الحمدانية فهناك العديد من الجرحى بحالات حرجة جداً وتجاوزت نسبة الحروق 70%، ومن ناحية العلاجات كل الأدوية وما يحتاجه المصابون متوفر، لكن لا نريد أن نعمل بعد أن نتعرض إلى الفاجعة بل أن نصبح حكومات فعل، ولا نتحدث عن نينوى فقط بل العراق بشكل عام.