البلدية تحمل السكان المسؤولية

لا أحد يريد تأجير المحلات رغم تخفيض السعر.. صور من سوق شقق العدالة في النجف

الإهمال وانتشار التجاوزات وعدم ترميم الأبنية أبرز أسباب اختفاء الحياة في سوق شقق العدالة الشعبي وسط النجف، فبعد أن كان مقصداً لأبناء المنطقة قبل أعوام للعمل والتسوق، بات اليوم متروكاً تغمر النفايات أزقته وتسكن الفئران أبنيته المتهالكة، باستثناء بضع مؤجرين قدماء لا يستطيعون الخروج من السوق لسكنهم في الشقق.

التفاصيل:

شيد سوق شقق العدالة الشعبي في ثمانينات القرن الماضي، من قبل بلدية المركز، وكانت محلاته التي تتجاوز 120 مشغولةً تماماً من المؤجرين بمزايدة علنية، الأمر الذي لم يعد يتكرر في الآونة الأخيرة حيث لم يتقدم أي مؤجر في المزادين الأخيرين، في وقت طالب فيه سكان الشقق بتنظيفه وترميمه لإعادة حركته التجارية.

حسن الخفاجي – أحد سكان شقق العدالة، لشبكة 964:

فوضى عارمة في السوق بسبب قدم الأبنية والأزقة المتهالكة وانتشار النفايات والتجاوزات والفئران لأن أغلب محلات السوق مهجورة منذ سنين.

نطالب بلدية النجف بإعادة ترميمه وإزالة التجاوزات السكنية فيه، لكي يتم تأجير محلاته من جديد، فوضعه الحالي بات يأثر على منظر الشقق وصحة ساكنيها.

بشار السوداني – مدير إعلام بلدية النجف:

السوق عبارة عن مجموعة محلات تابعة للبلدية داخل شقق العدالة، حيث تم تشييده في ثمانينات القرن الماضي.

خفضت البلدية بدل إيجار هذه المحلات لعدم تقدم الراغبين بتأجيرها في المزادات الأخيرة لكن دون جدوى.

المحلات مغلقة داخل السوق في الوقت الراهن رغم استمرار أعمال التنظيف، التي لا تستطيع الخلاص من النفايات بسبب رميها وبكثرة من قبل الأهالي في الأماكن غير المخصصة لها.