ليست آمنة تماماً!
لعبة أميركية من كرتين وخيط.. “الطقيقة” عادت وشغلت كلّ صبيان تلعفر (صور)
تلعفر (نينوى) 964
شهدت بلدة تلعفر غربي نينوى، سباقاً بين الصبية في لعبة “الطقيقة”، وهي لعبة يدوية انتشرت بشكل واسع وسريع بين صبيان عدد من المدن العراقية مؤخراً.
الفلوجة تختبر 200 لعبة إلكترونية.. مدينة ترفيه تخطف الضوء من المقاهي (فيديو)
التفاصيل:
السباق الذي نظمته لجنة رصيف الكتب في تلعفر، انتهى بفوز ثلاثة أطفال حيث نجحوا بمواصلة اللعب لأطول وقت.
اللعبة عبارة عن كرتين من البلاستيك، بألوان متنوعة، ترتبطان معاً بحبل ينتهي بحلقة معدنية.
يتم اللعب بها بتحريك الحبل بسرعة ليتسبب ذلك في اصطدام متكرر سريع للكرتين اللتين تصدران صوتاً عالياً عند تصادمهما.
تبيع المتاجر هذه اللعبة بـ500 دينار عراقي وتستهوي الذكور أكثر من الإناث.
صادق محمد – أكاديمي لشبكة 964:
انتشار لعبة “الطقيقة” في الآونة الأخيرة بعد اختفاء لعقود على الرغم من وجود آلاف الألعاب الإلكترونية ظاهرة تستحق الدراسة والبحث.
المتاجر بدأت تبيع مئات القطع يومياً وباتت البيوت والشوارع والأزقة تضج بأصوات هذه اللعبة وتفاعل الأطفال معها بشكل كبير.
لهذه اللعبة إيجابياتها كما لها سلبياتها، فهي من جهة تساعد على التركيز وتحريك العضلات والابتعاد عن الألعاب الإلكترونية ذات العواقب الوخيمة على الحالة الصحية والنفسية والاجتماعية للطفل، إلا أنها ربما تثير الجهاز العصبي وتؤثر على خلايا المخ وتزيد اضطراب الطفل وتجعله مدمناً عليها، كما قد تؤذي العين إذا أصابتها الكرات مباشرةً لقوتها ووزنها الثقيل، فضلاً عن الإزعاج والتوتر الذي تسببه للأهل والمجتمع.
اللعبة ليست حديثة، فقد ظهرت في الولايات المتحدة في أواخر ستينات القرن الماضي، تحت تسمية “Clackers”، وانتشرت آنذاك بشكل واسع بين الأطفال.
وفي العراق تسمى بـ “الطقيقة” للصوت المتوازن الذي تصدره. فيما تسمى في بعض الدول العربية بالبندول ومنعتها بعضها حيث أطلق عليها البعض اسماً خادشاً لا يتناسب وعمر الأطفال.