فور الانتهاء من "المربّع"

بغداد تجهّز هدية لشارع الرشيد في عيد ميلاده السابع بعد المئة (فيديو)

تمر اليوم الذكرى السابعة بعد المائة لتأسيس شارع الرشيد وسط العاصمة بغداد، والذي كان واحداً من أهم شوارع العاصمة وشهد جملة من الأحداث التاريخية، فيما تعد وزارة الثقافة والسياحة والآثار بإعادة إعماره بعد إكمال المربع البغدادي.

التفاصيل:

تأسس الشارع في الثالث والعشرين من شهر تموز – يوليو من العام 1916.

الشارع الذي شهد أحداثاً مهمة في تاريخ العراق وكان يضم فنادق ومؤسسات مهمة بات اليوم مجرد شارع يضم محالاً تجارية ويعاني من الإهمال والفوضى.

ليث مجيد حسين – رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث في وزارة الثقافة، لشبكة 964:

بتمويل من رابطة المصارف العراقية وبالتعاون مع أمانة بغداد وبعد الانتهاء من المقطع الأول الذي تمثل بإعادة إعمار شارع المتنبي تجري الآن أعمال تطوير في سوق السراي وبعد الانتهاء من إكمال المربع البغدادي الذي يبدأ من مقهى الشابندر وصولاً إلى مقهى الزهاوي سيتم البدء بشارع الرشيد الممتد من الميدان وصولاً إلى جسر الجمهورية.

معتز عناد – رئيس قسم التصميم في كلية الفنون الجميلة:

شارع الرشيد كان واجهة الشرق، فهنا كان لدينا عمارة للمعماري العثماني سنان في بداية شارع الرشيد من جهة الميدان وهناك صروح معمارية مهمة في هذا الشارع كجامع الحيدرخانة والأحمدية وعمارة المكنزي وفندق تايكرس بالاس، وهناك عمارة لهشام منير والمعماري كوبر الذي صمّم بناية البنك المركزي العراقي.

نلاحظ هنا الدخلات والطلعات مثل الأعمدة والزخارف، تيجان الأعمدة والشبابيك البغدادية الأصيلة والشناشيل، من المؤلم أن تضمحل ونفقدها.

نحتاج إلى ضرورة الالتفات إلى هذا الموضوع، فانظر كيف كان شارع الرشيد وكيف كانت فيه العمارة لأنه يمثل شريان بغداد الرئيسي قبل الانتداب البريطاني.

ناهد محمد علي – صاحب محل في شارع الرشيد:

كانت سيارات الأجرة لا تدخل الشارع، إلا تلك التي تحمل “باج المطار”، بينما الآن أي سيارة أو عربة تمر فيه حتى إذا كان لها تأثير على المباني التراثية.

لا يوجد اهتمام مثل السابق، فقد كان حتى عبور المارّة منظماً، وتُفرض غرامات على أي شخص يعبر من غير نقاط المرور، لكن الوضع الآن أصبح بلا نظام.