"نطلب 300 ألف دينار ونقبل بـ 60"

فيديو: ليالي ضفة خريسان في بعقوبة أحلى مع “صرناج” أبو حمد.. يحييك بـ 3 لغات!

يقول عازف “الصرناج” أبو حمد المندلاوي أنه يجوب شوارع وأحياء ديالى منذ 30 عاماً مع رفيقه عازف “الطبل” زياد أبو مصطفى، لعزف مقطوعات تطرب الأهالي والقاصدين للأماكن السياحية، وتبدأ رحلة العازفين في أيام الجمع من نادي الفروسية في بعقوبة وصولاً إلى تجمع الناس في المقاهي عند ضفاف نهر “خريسان”.

التفاصيل:

تعتمد هذه الفرقة الصغيرة المتنقلة في رزقها على “الشوباش” أو “البقشيش” وهو مبلغ مالي يعطيه لهم المارة أو الجالسون في المقاهي، لتقف عندهم الفرقة دقائق معدودة وتعزف ما يطلبه الزبائن، مع إطلاق تحيات بأسماء الحاضرين.

أبو حمد وزياد يجيدان عزف المقطوعات والأغاني العربية والتركمانية والكردية، وغالباً ما تتم دعوتهم للأعراس وأعياد الميلاد وحفلات الختان.

أبو حمد المندلاوي لشبكة 964:

كل يوم جمعة نتجول في شوارع بعقوبة خصوصاً بين المقاهي وصولاً إلى نهر خريسان لنعزف مقطوعات منوعة يفضلها الأهالي والشباب.

خلال تجوالنا يعطينا الناس “البغشيش”، هناك مَن يعطينا ألف دينار، ومنهم أكثر حتى 10 آلاف، وبدورنا نردّ بذكر اسم الشخص، أو من أهدى له “الشوباش” بصوت مرتفع.

يحب الناس وجودنا، ونجمع خلال جولتنا يوم الجمعة بين 60 إلى 100 ألف دينار.

تنتهي مهمتنا عند منتصف الليل ومن ثم نعود إلى منطقتنا “كنعان”، ونذهب أحياناً إلى مدن أخرى في ديالى، مثل خانقين.