فيديو من داخل الورشة الوحيدة

نقل خبرة الصابئة من شارع النهر.. الكبيسي لا يخشى التكنولوجيا وتقصده كل الأنبار

بإمكان التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمكائن الحديثة إلغاء الحاجة إلى مهن عديدة، لكن ليس من بينها الصياغة كما يقول الصائغ محمد الكبيسي، الذي نقل خبرات كبار الصاغة المندائيين من بغداد إلى مدينته هيت.

كاميرا 964، تجولت داخل ورشة ليث محمد الكبيسي وأجرت حواراً مقتضباً.

ليث محمد الكبيسي – صاحب الورشة لشبكة 964:

بدأت العمل في صياغة الذهب مجاناً، وتعلمتها على يد الصاغة المسيحيين والصابئة المعروفين بأنهم “أسطوات” هذه المهنة.

تعلمت المهنة في شارع النهر بالعاصمة بغداد عام 1990 حين كنت أدرس العلوم في الجامعة المستنصرية.

حالياً أنا الوحيد الذي أعمل في إعادة صياغة الذهب بمدينة هيت وأجهز باعة الذهب والشركات.

أحاول مواكبة العصر وأطور نفسي ومعداتي، لكنني لا استغني عن المعدات القديمة.

أسعاري مناسبة ومشابهة لأسعار بغداد، لذلك يزداد زبائني، وأغلبهم من (حديثة، الرمادي، الرطبة، الفلوجة، والقائم).

القطع الذهبية الأكثر طلباً من الزبائن هي (تراجي شباك، سفايف، كلابيب للنساء، وزينة الأطفال)، أما الفضة فمحابس الرجال الأكثر طلباً.