نينوى باقية والمنارة ستعود

فيديو: المؤذن يروي أحداث ليلة تفجير “الحدباء”.. بكاء في كلّ منازل الموصل

أيمن الموصل (نينوى) 964

في الذكرى السادسة لتفجير منارة الحدباء على يد تنظيم “داعش” في الأيام الأخيرة من حقبة سيطرته على الموصل، يروي مؤذن الجامع الكبير “النوري” لـ 964 كيف عاش سكان الموصل تلك اللحظات العصيبة بين الحزن والترقب.

التفاصيل:

فجر “داعش” مساء الأربعاء 21 حزيران عام 2017 الجامع والمنارة الشهيرة التي يعود تاريخها إلى 9 قرون مضت.

أصاب الخبر سكان الموصل بالصدمة، لما يمثله الموقع من مكانة دينية وتاريخية واجتماعية.

عماد الحيالي خادم ومؤذن جامع النوري الكبير لشبكة 964:

المنارة بنيت بعهد “الأتابكة” في العام 516 هجرية وبلغ عمرها أكثر من 925 عاماً.

للمنارة روحانية خاصة ومميزة لسكان الموصل، ولهم في هذا المجمع ذكريات كثيرة.

الجميع كان في منازلهم لحظة التفجير. لم يعلموا في ذات اليوم في ظل القصف وانقطاع كلّ أشكال الاتصالات.

في اليوم التالي أعلن التنظيم تفجيرالمنارة ببراميل متفجرة زرعها داخلها وفي محيطها، قبل أنّ ينسحب عناصره إلى منطقة “الزنجلي” التي تبعد قرابة 3 كيلو متر عن الموصل القديمة.

حسين الرحو من سكان الموصل القديمة:

“داعش” أراد طمس هوية الموصل، لكن المدينة تعود بإرادة أهلها ومهندسيها.

المنارة هي تراث ورمز مهم للمدينة، وكلما ذكرت الموصل ستذكر معها منارة الحدباء لأنها الشعار الأبرز.