الكلاسيكي "ليس للبيع"
ذوق الموصل في السيارات يتغير بعد الحرب نحو الأمريكي والأسود.. وللنساء حصتهن (صور)
توحي معارض السيارات في نينوى أن هذه المنطقة المعروفة بمعاييرها الصارمة في اقتناء السيارات على مستوى العراق، تغيرت كثيرا بعد انتهاء حقبة داعش، فأصبحت تعشق السيارات الأمريكية والرياضية، وبدأت تحب اللون الأسود، بينما اقتحمت النساء عالم السياقة في حالة غير مسبوقة، والمفضل لديهن هو “السيارات الناعمة” مثل طراز “سمارت” الألمانية و”MG” الصينية الرياضية.
فواز حديد – معرض الأمير للسيارات لشبكة 964:
يفضل أهالي الموصل مثل السوق الاقتصادي في عموم الشرق الأوسط، السيارات الكورية، خاصة إذا كانت غير مستخدمة أو ما تسمى بـ”الزيرو”.
يترأس اللون الأبيض قائمة ألوان السيارات الكورية المطلوبة، لكن هناك تحولات واضحة حصلت بعد تحرير المدينة، حيث تغير ذوق المستهلك، فاتجه بعضهم إلى شراء السيارات الأمريكية والرياضية على غرار “الجارجر والجيب”، أما قبل 2014 فكنا نجهز المعرض بأنواع من السيارات أقل من هذا المستوى، لأننا على دراية بالأكثر مبيعاً.
لم يعد هناك تداول كبير للسيارات الكلاسيكية المعروفة بكثرتها في الموصل، وإن وجدت فيتراوح سعرها ما بين 25 – 30 مليون.
الإقبال على السيارات تراجع بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، فقبل تغيره كنا نبيع 10 – 15 سيارة يومياً، أما الآن فقد يمضي اليوم دون بيع سيارة واحدة.
أحمد تركي – معرض الطائي:
تغير ذوق المستهلك بعد الحرب، فبدلاً من اللون الأبيض بدأنا نشاهد رواج ألوان أخرى كالأسود، وبدلاً من السيارات “الأوبتما والسوناتا” بدأنا نشاهد شباباً يقبلون على شراء السيارات الأمريكية والرياضية، على وجه الخصوص.
المواطن الموصلي يعد متذوقاً في اقتناء سيارته، ويحرص على السيارة الـ”زيرو”، ولاحظنا خلال الفترة الماضية إقبال النساء أيضاً على شراء السيارات، لاسيما موديلات ناعمة مثل “السمارت وMG”.
لا أحد يختلف على أن السيارات الكورية هي الأكثر مبيعاً في الموصل، واللون الأبيض هو رقم 1 بالنسبة للمستهلك، يأتي بعده اللون الرصاصي.
حركة بيع وشراء السيارات الكلاسيكية في الموصل شبه معدومة حاليا، وغالبية الموجود يعود لعوائل اقتنتها وهي تحافظ عليها بطريقة جيدة.