لكن منافسة المستورد أمر شاق

فيديو من ضجيج المكائن: هكذا يصنع سهل نينوى البرغل والحبية والجريش.. منذ 1960

الحمدانية (نينوى) 964

أجرت كاميرا 964 جولة داخل مطحنة عصام خضر، في مدينة الحمدانية (بغديدا) وسط سهل نينوى، حيث الزبائن مازالوا يفضلون طحن الحبوب محلياً، رغم أن أسعار المنتجات المطحونة المستوردة أرخص بكثير. وينقل كثير من الزبائن، الحبوب مطحنة خضر، لاستخراج البرغل والحبية والجريش.

عصام خضر – صاحب مطحنة لشبكة 964:

العمل في المطاحن مهنة متوارثة لدينا منذ ستينات القرن الماضي ومستمرون إلى يومنا هذا، رغم قلة أرباحنا.

“الحمدول والسميتو” هي الحنطة الأكثر استخداماً في المطحنة لدينا.

بعد العودة من النزوح كان المعمل قد دمر وسرقت الآلات، وتمكنت من إحياء المطحنة مرة أخرى بمساعدة الخيرين والمنظمات.

مستمرون في إنتاج البرغل والحبية والشعرية لأن هناك فئة مازالت تفضل المنتج المحلي، رغم رخص سعر المستورد الذي يشهد إقبالاً أكثر.

إذا استمر الدعم الحكومي بالتضاؤل فقد نضطر لترك المهنة، بسبب ارتفاع كلف الإنتاج.

ندفع 600 ألف دينار كجباية للكهرباء، وفي كثير من الأحيان لا نتمكن من توفيرها.

نطحن كل 15 كيلو من الحنطة بـ2000 دينار، ونبيع البرغل بـ 1750 للكيلو الواحد.