موهبة و"كاسيتات" نادرة

الفلوجة: عدي المحمدي يحفظ تراث القرّاء ويمتع عشاق التجويد العراقي (فيديو)

الفلوجة (الأنبار) 964

يحفظ القارئ عدي المحمدي داخل بيته في الفلوجة تراثاً ضخماً لقراء القرآن بالمقامات العراقية فضلاً عن قراءات مشاهير الشيوخ في العالم، ويمتع عشاق التجويد والإنشاد بصوته العذب.

التفاصيل:

يضم أرشيف المحمدي أعداداً كبيرة من أشرطة التسجيل “الكاسيت” إلى جانب صور القراء، بعد مشوار طويل من السماع والمتابعة والتوثيق اعتمد فيه الفلوجي على الإذاعات، قبل أنّ يبدأ التجويد والإنشاد من العاصمة بغداد.

عدي محمد المحمدي لشبكة 964:

بدأت مشواري في القراءة بتوثيق كافة الأصوات والقرّاء العالميين والعراقيين بشكل خاص، إذ كنت أقوم بتدوين اسم أي قارئ يظهر على الإذاعات آنذاك.

في العام 2018 بدأت رحلتي في عالم القراءة وانطلقت من بغداد.

والداي وزملائي اكتشفوا موهبتي من خلال النشاطات الثقافية والفنية داخل المدرسة.

اتجهت إلى الفن التراثي الأصيل “المقام العراقي” الذي يعلم تاريخ الماضي ويصنع الحاضر.

المقام العراقي يعلمنا عادات وتقاليد المواطنة، ويعطي القارئ شخصية محبوبة.

ماجد حامد الجبوري – زائر:

ما يقدمه القارئ المحمدي هو فرح وسرور يزيد من حبنا له ويعيد لنا الذكريات الجميلة.

المقام العراقي يجب أن يورّث للأجيال القادمة، ليس في الأنبار فقط بل في جميع مدن العراق.

يجب على الجهات المعنية الاهتمام بهذه الطاقات الشبابية ومساندتها.