بطاقة أولية 200 مقمق

وزير النفط يفتتح المرحلة الأولى من تسييل الغاز الطبيعي في حقل الرميلة

افتتح نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط حيان عبد الغني، الأربعاء، المرحلة الأولى من مشروع معمل تسييل الغاز السائل الطبيعي في حقل الرميلة، لاستثمار الكميات المحروقة من الغاز.

إعلام الوزارة في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه:

افتتح نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط حيان عبد الغني المرحلة الأولى من مشروع معمل تسييل الغاز السائل الطبيعي في حقل الرميلة بطاقة (200) مليون قدم مكعب قياسي باليوم، معلناً أن المرحلة الثانية سيتم افتتاحها نهاية العام الجاري لتصل الطاقة الاستثمارية للغاز المصاحب في الحقل إلى (400) مقمق باليوم.

وقال السيد الوزير في كلمة ألقاها خلال الحفل ونقل فيها تحيات السيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للعاملين في المشروع والجهات المنفذة، أن مشروع معملِ البصرةِ لتسييل الغاز الطبيعي من المشاريعِ المهمةِ، وإنجازُ المرحلةِ الأولى منه وتدشينه وتشغيله اليوم، يُعد خَطوةً مهمةً لتحقيقِ أهداف الحكومة والوزارةِ بتقليصِ عمليات حرق الغاز، واستثمار هذه الطاقة المهدورة، وتحويلها إلى طاقة نظيفة ترفد محطات توليد الطاقة الكهربائية من الغاز الجاف بمعدل (320) مليون قدم مكعب قياسي باليوم.

مشيراً إلى أن هذه الكميةُ تساعدُ في توليد (1900) ميكاواط من الطاقة الكهربائية ترفد الشبكةَ الوطنية، فضلاً عن إنتاجِ كميةِ (2150) طنا من الغازِ السائل غاز الطبخ) باليوم، إلى جانب إنتاج كمية ( 5900) برميل يومياً من المكثفاتِ التي تستخدمُ في انتاج الوقود وبعض الموادِ الكيماوية والاغراض الأخرى.

وأشار عبدالغني أن أهم ما يميزُ هذا المشروع هو اعتمادهُ على التقنياتِ الحديثةِ في تنقيةِ واستخلاصِ ومعالجةِ الغاز المصاحبِ، وإيقافِ إطلاقِ الغازاتِ الضارةِ إلى الغلافِ الجوي حفاظاً على البيئة والصحة العامة، موضحاً ان ذلك يأتي ضمن توجهات وخطط الوزارة وشَركة غازِ البصرة لإيقافِ اطلاقِ كمية (10) ملايين طُن من غاز ثاني أوكسيدِ الكاربون سنوياً من هذا المشروع إلى الفضاءِ الخارجي، ومنع كمية تقارب (30) مليون طن سنوياً من غاز ثاني أوكسيد الكاربون عن مجملِ نشاطِ شركةِ غاز البصرة بشكلٍ عام، علماً بان هذه المشاريع ستوفرُ العديدَ من فرصِ العملِ لأبناءِ العراق.

وأضاف السيد الوزير، أن الحكومة والوزارة أكدتا حرصهما خلالَ فترةِ الأشهرِ القليلةِ الماضيةْ على الدفعِ بالعملية الإنتاجيةِ بخَطَوات إلى الأمام من خلال تقديمِ الدعمِ الماليْ المطلوبْ وحلِ المشاكلَ العالقةِ لتنفيذِ المشاريع المتوقفة إيماناً منهما بضرورةِ منحِ الأولوية للقطاعاتِ التي تُسهِم في تحقيقِ أهدافنا في خططِ التنميةِ المستدامة.

وأشاد السيد الوزير بالجهودِ الخيرةِ التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز، وبشكل خاص العاملين في شركة غاز الجنوب، وشركة غاز البصرة وشركة نفط البصرة، والشركات المقاولة الثانوية وجميع الجهاتِ الساندة.