على امتداد نهر خريسان

في مقاهي بهرز العتيقة.. أسرار حول الغرباء ومبادرات عند أهل الوقار (صور)

يتحدث الرواد وأصحاب المكان، عن طقوس بهرز الخاصة في مقاهيها، التي تمتد على ضفة نهر خريسان الشهير وهو يخترق المدينة ويقسمها إلى نصفين، وقد تجول مراسل شبكة 964 هناك وحاور عدداً من مرتاديها، حول رموز وشيفرات بشأن الغرباء، وعادات عند أهل الوقار.

عبدالمطلب هاشم لشبكة 964:

هذه المقاهي عمرها أكثر من قرن وماتزال تحتفظ بهويتها القديمة حيث “القنفات” الخشب ونمط الاحاديث الشعبية.

أقدم مقهى هنا هو مقهى النقيب الذي يعود إلى ما حدود العام 1890.

أحمد المجمعي:

تبدأ الجلسات من الساعة 5 عصرا وحتى بعد منتصف الليل.

شاي مقاهي بهرز مهيل ومميز عن كل الأماكن ولابد للمستطرق أن يجربه اذا مر من هنا ولو صدفة.

هناك كلمات سرية متعارف عليها بين أهالي بهرز وأصحاب المقاهي، فمثلا حين يحضر ضيف او خطار غريب، يبادر أحد السكان الجالسين وينادي لصاحب المقهى بكلمة “وير” وهي كلمة قديمة، تعني هنا ان ثمن شاي الشخص الغريب “واصل على حسابي”، فلا تقبض منه، لذلك عندما يريد ان يدفع لن يعرف من الذي دفع الحساب بدلا عنه.

أحاديث مرتادي المقاهي مليئة بالحكايات والقصص الجميلة والقديمة ومن النادر أن تفتح أحاديث حزينة لأن الجلوس في المقهى يعني الراحة والاستمتاع.

مقاهي بهرز ساهمت في حل خلافات كبيرة، وعندما يعلم الوجهاء والشخصيات المعروفة هنا بوجود خلاف بين شخصين يبادرون الى جمع الطرفين فورا ومعالجة الأمر.