البياع: التدخل العسكري سيعوض عجز الغرامة المالية في “حرب القمامة” (صور)

شكا أهالي منطقة شهداء البياع من استغلال المساحات غبر المشيدة في منطقتهم من قبل أصحاب بيع مواد البناء، لرمي المخلفات بدلاً من تحويلها إلى متنزهات تكون متنفساً لهم.

منتظر حسين “أحد أهالي المنطقة” قال لـشبكة 964: “يفترض أن تصبح الساحات متنزهات ترفيهية ومتنفس لسكان المنطقة”.

وأشار حسين إلى أن “غياب رقابة البلدية على أصحاب المحال، والشاحنات التي ترمي مخلفات البناء في هذه الساحات، تسببت بتكوين تلال من النفايات التي تعود بالضرر الكبير على سكان المنطقة، بسبب نقلها الأمراض فضلاً عن الرائحة الكريهة”.

وأضاف، “النفايات باتت تغطي شارع الشهداء من بدايته وحتى نهايته، ويفترض أن تقوم البلدية بمحاسبة المتسببين وتضع الحلول المناسبة لاسيما مع دخول فصل الشتاء”.

معاون مدير عام بلدية الرشيد “جعفر جابر البخاتي” أوضح لـشبكة 964، أن “البلدية عادة ما توجه أحد قطاعاتها “قسم النظافة” للقيام بعمليات تنظيف دوري ورفع الأنقاض ومخلفات البناء وتغريم المخالفين في مناطق البياع والشهداء، دون جدوى إذ يستمر المخالفون برمي النفايات”.

وأوضح البخاتي أن “الغرامات لم تعد كافية، لذلك أطالب بتوفير دوريات أمنية قرب الساحات لمساعدة البلدية في مهمتها الرقابية عبر منع المخالفين من رمي النفايات”.

وأكد أن “البلدية ستقوم بتوجيه آليات الجهد الثقيل لتنظيف الشارع ومعالجة الموقف بأسرع وقت ممكن”.