"لو التقينا.. عن ماذا سنتحدث"
30 ألف عراقي يتابعون رومانوسكي: تعالي إلى الموصل واطردي الفصائل
باللّغة العربيّة، وبـ 44 كلمة، أعربت سفيرة واشنطن في العراق عن سعادتها ببلوغ حسابها في “تويتر” 30 ألف متابع، فيما سألتهم عن الموضوعات التي يرغبون بالحديث عنها “لو التقتهم في مدنهم”.
وتلقّت السّفيرة آلينا رومانوسكي، سيلاً من تعليقات العراقيّين، بين من دعاها إلى زيارة مدينته، ومن هاجمها على خلفيّة الأزمة السّياسيّة وتداعيّات ما وصفه البعض بـ”الدّور السلبي” للولايات المتّحدة.
وقالت رومانوسكي، إنها “وصلت إلى 30 ألف متابع على تويتر.. شكراً لكم! بصفتي سفيرةً للولايات المتّحدة في العراق، فإنّني أجعل من أولويّاتي لقائكم، وتجربة ما يقدمه بلدكم من ثقافة بشكلٍ مباشر.. اتركوا تعليقاً لإخبارنا بما تريدون التحدث عنه أو سماع المزيد عنه”.
وشارك أحد المدوّنين العراقيّين تعليقاً على تغريدة السّفيرة، يدعوها إلى “ترك الأمور السّطحية، وأن تتحمّل بلادها مسؤوليّة النّظام الفاشل الذي تبنّته واشنطن منذ 20 عاماً “.
ولاحظ مدوّن آخر، إن احتفال السفيرة بـ30 ألف متابع يتزامن مع الذكرى السنويّة الأولى لانتخابات تشرين، والتي وصفها “بالأكثر نزاهة” قياساً بالتجارب السابقة.
وقال مدوّن، إن “السفيرة مدعوّة لزيارة الموصل، وهناك ستسمع قصصاً عن المدينة وكيف تجاوزت محنة تنظيم داعش”، رغم أن عشرات المغردين قلّلوا من أهميّة زيارة السفيرة، لو تحققت، على أنها “لن تغير شيئاً في حياتهم”.
لكن السفيرة تلقت ردوداً غاضبة من ناشطين طالبوها بـ”طرد الجماعات المسلّحة والميليشيات من العراق”، بالتّزامن مع تصدّر وسم “#مع الجيش ضد الميليشات”، على خلفية تجدّد الاشتباكات في محيط القصور الحكوميّة وسط البصرة.
وتولّت السفيرة رومانوسكي منصبها سفيرة في العراق في حزيران الماضي، فيما أعلنت أن عمل البعثة الدبلوماسيّة سيركّز على دعم أمن العراق واستقراره.