عمليات غير مسبوقة
تصريحات شديدة اللهجة من رئيس النزاهة: سننتصر.. الفاسدون لن يتزعموا مشروعاً وطنياً
شدد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية القاضي حيدر حنون، الثلاثاء، أن معركة النزاهة ضد الفساد معركة مصيرية، مشيراً إلى أنه لا يمكن لسارق قوت الشعب ادعاء الفضيلة والقيم، فضلاً عن أن يكون وطنياً أو متزعماً لمشروع قيمي.
وذكر بيان لهيئة النزاهة تلقت شبكة 964 نسخة منه:
القاضي (حيدر حنون)، وخلال جولته في دوائر الهيئة وتشكيلاتها، حثَّ منتسبيها على تكثيف جهودهم في مضمار مكافحة الفساد ومنعه وملاحقة مرتكبيه والحفاظ على المال العام، حاضاً على عدم مجاملة الفاسدين أو السماح بإفلاتهم من المساءلة والعقاب، والتشديد على كلّ من صدر حكمٍ قضائيٍّ بحقه، وعدم التساهل معهم أو العفو عنهم.
ونوَّه بأهميَّة ترسيخ القيم الأصيلة في نفوس أبناء المجتمع وتحكيم الضمير؛ لخلق جيلٍ مُتسلّحٍ بأخلاقيَّات النزاهة والأمانة ضدَّ كلّ قيم الفساد والسلوكيَّات التي تتنافى وأخلاقيَّات الوظيفة العامَّة، لافتاً إلى أنَّ سارق أموال الدولة وقوت الشعب لا يمكن أن يدَّعي الفضيلة والقيم والأخلاق الحميدة، فضلاً عن أن يكون وطنياً أو متزعماً لمشروعٍ قيميٍّ.
ودعا جميع الفعاليات السياسيَّة والمجتمعيَّة إلى تغليب مصلحة العراق ونبذ الفاسدين المتجاوزين على المال العام، مشيراً إلى أنَّ الهيئة – بهمة العاملين فيها وتعاون المواطنين – عازمة على الخروج منتصرةً في معركتها ضدَّ الفساد واسترداد العائدات المُتحصّلة منه، وزجّ المُتورّطين خلف القضبان.
وأشاد القاضي (حيدر حنون) بزيادة وتيرة عمل الهيئة والذي تمثلت إحدى مخرجاته بتنفيذ عمليَّات نوعيَّة غير مسبوقة خلال آذار الماضي أقضت مضاجع الفاسدين، إذ تم تنفيذ (223) عملية ضُبِطَ خلالها (134) متهماً، مشيراً إلى أنَّ ذلك يسهم في إعادة ثقة المواطن بالأجهزة الرقابيَّة ويزيد في مستوى تعاونه معها في الإبلاغ عن الفساد.