تعرض للتخريب في 2014
صلاح الدين: 60 ملياراً أخرت إعمار جسر “الزركة”.. والتحويلة المؤقتة تغرق بالسيول
أعلنت مديرية طرق وجسور صلاح الدين، السبت، أن إعادة إعمار جسر “الزركة” الرابط بين تكريت وقضاءي الطوز وآمرلي يحتاج إلى 60 مليار دينار، وهو سبب تأخر إعماره، منذ تعرضه للتخريب على يد تنظيم “داعش”، عام 2014.
وقال مدير طرق وجسور صلاح الدين، محمد يونس، للوكالة الرسمية وتابعته شبكة 964، إن “إعمار جسر الزركة يتطلب مبالغ كبيرة، حيث تم إدراجه ضمن الخطط السابقة، إلا أن الكلفة العالية حالت دون ذلك”.
وأضاف، أن “كلفة إعمار جسر الزركة الكونكريتي تتجاوز 60 مليار دينار، بحسب التخمين الأولي للجسر المراد إنشائه كبديل للجسر الحالي، وفق متطلبات وزارة الموارد المائية”، مبيناً أن “الجسر الحالي ينغمر بموجات المياه أثناء الفيضان، لذلك يتطلب إنشاء جسر بديل بارتفاع أعلى”.
وأشار إلى، أن “مشروع جسر الزركة عرض على رئيس الوزراء محمد شياع السوداني خلال زيارته لمحافظة صلاح الدين، ونحن بانتظار قرار الحكومة المركزية لإعمار الجسر”.
وذكر يونس، أنه “المديرية أنشأت تحويلة مؤقتة بديلة للجسر الحالي، ليتم استخدامها من قبل المواطنين وسالكي الطريق، إلا أنها تنغمر بالمياه أثناء صعود مناسيب بحيرة الشاي وينقطع الطريق”، مطالباً الحكومة المركزية، بـ “الاهتمام والدعم لغرض إنشاء هذا الجسر الحيوي المهم”.